الهواتف تهدد الطفولة آثار غير محسوبة
كتب: أحمد عبد الحميد
تحذير علمي
كشفت دراسة جديدة عن نتائج صادمة تدعو إلى تجنب استخدام الأطفال دون سن 13 عامًا للهواتف الذكية مؤكدة وجود ارتباط بين الاستخدام وتدهور الصحة العقلية، خصوصا بين الفتيات.
مضاعفات نفسية
استخدام الهواتف قبل سن 13 يرتبط بأفكار انتحارية وتدني تقدير الذات، واضطراب المشاعر، والانفصال عن الواقع، وكلما حصل الطفل على الهاتف في سن أصغر، كانت صحته النفسية أسوأ.
آثار جانبية
تعزى هذه التأثيرات السلبية إلى كثرة استخدام وسائل التواصل، واضطرابات النوم، والتنمر الإلكتروني، وتوتر العلاقات الأسرية، بحسب استطلاع شارك فيه قرابة مليوني شخص من 163 دولة.
دعوة عالمية
بسبب خطورة النتائج، دعا الباحثون إلى فرض قيود عالمية تمنع استخدام الأطفال دون 13 عامًا للهواتف الذكية، مؤكدين أن هناك حاجة ماسة إلى تنظيم البيئة الرقمية بشكل أكثر دقة لحماية الصغار.
دراسة مختلفة
على عكس الدراسات السابقة التي ركزت على الاكتئاب والقلق، تناولت هذه الدراسة التي نشرت في مجلة التنمية البشرية والقدرات تنظيم المشاعر وتقدير الذات، واعتبرتها مؤشرات مهمة على التأثير العميق لاستخدام الهواتف.
مسؤولية جماعية
حذرت الباحثة الرئيسية من أن الحل لا يكون فرديًا، بل عبر جهود جماعية تشمل الأهل والمدارس والمجتمع، لأن الأطفال يمكن أن يتعرضوا لهذه التأثيرات حتى من خلال أقرانهم خارج المنزل.
تدخل عائلي
يشجع خبراء الآباء على فتح حوارات مع أطفالهم حول الاستخدام الآمن، ومراقبة الأعراض النفسية، كما نصحوا باستخدام أدوات الرقابة الأبوية