«بعنوان للتاريخ».. مدبولي يهدي الرئيس السيسي كتابًا يوثق 12 عامًا من إنجازات الدولة
كتب: أحمد عبد الحميد
أهدى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي كتابا بعنوان «للتاريخ»، يوثق إنجازات الدولة خلال 12 عاما، من 2014 إلى 2026، وذلك في ختام العرض الذي قدمه خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، اليوم السبت، بالعاصمة الجديدة
وقال مدبولي، إن المنتدى، الذي عُقد بتكليف من فخامة الرئيس السيسي على مدار 5 أيام، من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، استهدف إجراء حوار ونقاش بشأن ما تحقق في مصر خلال 12 عاما من البناء والتنمية، ولم يقتصر على عرض الإنجازات، بل شمل مناقشة جادة بين الحكومة والأطراف المختلفة لتقييم ما تحقق، وتحديد مستهدفات السنوات الثلاث المقبلة، إلى جانب بحث ما كان يمكن أن يحدث لو لم تُبذل هذه الجهود
وأكد رئيس الوزراء، التزام الحكومة بإتاحة الخطوات التي سيتم التوافق عليها للسنوات الثلاث المقبلة وإجراءاتها التنفيذية أمام المواطنين، عبر منصة المنتدى فور الانتهاء منها، لتكون وسيلة لمتابعة ما سيتم إنجازه خلال الفترة المقبلة
وأوضح مدبولي، أنه يسعى إلى توثيق ما شهدته مصر خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، مشيرا إلى أن ما تحقق امتد إلى جميع قطاعات الدولة ومختلف أنحاء البلاد
ولفت إلى وجود عدد كبير من الشباب بين الحاضرين، بمتوسط أعمار يبلغ 25 عاما، موضحا أن هذه الفئة كانت في مرحلة الطفولة عام 2011، ولم تكن تملك الوعي أو الدراية الكافية بما شهدته البلاد آنذاك، فيما بدأ من عاصروا تلك الفترة ينسون أوضاع مصر حينها
وقال رئيس الوزراء: «إذا كنا سننسنى.. فالتاريخ لا ينسى، فقد سجل كل شيء بالصوت والصورة»، وذلك في معرض حديثه عن أهمية توثيق ما مرت به البلاد خلال تلك المرحلة
وعقب عرض فيديو تسجيلي تناول فترة حكم جماعة الإخوان وما شهدته مصر بعد ثورة 2013، بما في ذلك أوضاع مرافق الدولة والظروف الاقتصادية والأمنية والخدمية، قال مدبولي: «أردت أن أعرض هذا الفيديو السريع للتاريخ، ولكي لا ننسى أين كُنا؛ فالرئيس تسلم مسئولية الدولة في ظروف صعبة وغير طبيعية، وليس مثل أي رئيس دولة يتولى مسئولية جديدة، فدعونا نسترجع ما تم خلال السنوات الاثني عشرة الماضية، ونرد على ما أثير بشأن أسباب تنفيذ كل المشروعات التي تمت خلال تلك السنوات في وقت واحد، أو إذا كان يمكن تنفيذها في وقت أطول دون ضغط وقت وننتقي الأولويات منها»
وأشار مدبولي، إلى أن الدولة لم تكن تتحمل الانتظار في ظل التحديات التي واجهتها عند تولي الرئيس السيسي المسؤولية، ومنها تداعيات أحداث عام 2011، فضلا عن تحديات هيكلية عانت منها مصر لعقود طويلة وأسهمت في وقوع تلك الأحداث